منتدى كنوز الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك معنا
شكرا ادارة

منتدى كنوز الحياة

كيف تستخدمى عقلك فى المعاملة مع حماتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default كيف تستخدمى عقلك فى المعاملة مع حماتك

مُساهمة من طرف الياسمين في 12/12/2012, 3:32 am






كثيراً من السيدات والفتيات لا يعرفن كيف يتعاملن مع حمواتهن، خاصة أن الحماة فى بعض اﻷحيان ما تكون شديدة فى التعامل وقوية نوعاً ما، بحجة أنها تخاف على ابنها وأنها اﻷحق به حتى بعد أن تزوج، لذا تكون مهمة كل سيدة.. كيف تكسب حماتها فى صفها وتجعلها تحبها؟.. اعرفي كيف تفعلين ذلك في

الخطوات التالية.

أولا
إذا طلبت منك حماتك المساعدة فى أى شيء، يمكنك الابتسام فى وجهها ومقابلة طلبها بترحاب، كما يمكنك فتح حديث معها فى أى شيء وأنتِ تقومين بالمساعدة، وبذلك يمكنك إزالة كل ما بينكما من حواجز.

ثانيا
إذا أذتك بكلمة ما أو وجهت لكِ كلام ينرفز، عليكِ بتجاهل هذا الكلام، ولا تردى عليها، كما أنه عليكِ عدم البكاء أمامها، فقط عليك الاستمرار فى تعاملك بهدوء شديد، وبذلك تكون هى قد شعرت بخطأها أو ما شابه، حتى إذا قامت بتكرارها فسوف تمل من ذلك.

ثالثا
إذا أصرت على إعطائك بعض النصائح الخاصة بالمنزل أو اﻷبناء أو الزوج وهكذا، عليكِ فقط التظاهر بالاستماع لما تقوله، وأخذ ما يفيدك منها وعدم اﻷخذ بالباقى، وبالتالى تكونين قد تجنبت الاحتكاك بها أو ما شابه.

رابعا
عليكِ بالبحث عن حليف أو شخص يساندك فى تلك العائلة غير زوجك، سواء من أبناء عمومته أو أحد أقاربه، وبالتالى تكونين قد كسبتى بعض اﻷشخاص فى صفك، وإذا تكلمت فى شيء سيقفون معكِ، مما يعمل على تهدئة اﻷوضاع بينك وبين حماتك.

خامسا
إذا كانت تقابلك كلما رأتك بالكراهية والتجاهل، فعليك بالتعامل مع زوجك فى تلك المرة، حيث يمكنك أن تعبرين له عن حبك واحترامك لها، لكنك لا تريدين مضايقتها، لذلك لن تذهبى إليها لفترة من الوقت حتى تهدأ اﻷوضاع.


“الزواج "ليس عش اتنين فوق شجراية".. الزواج أسرتان ترتبطان بخيوط من فولاذ.. ناعمة جدًّا وقوية جدًّا إذا راعيناها وجمعناها، وحادة جدًّا إذا عبثنا بها فهي قاطعة " هكذا استهلت د. نعمت عوض الله ردها على إحدى الزوجات التى أرسلت إليها تستشيرها بشأن التعامل مع حماتها وأهل زوجها. لقد صورت السينما المصرية الحماة بأنها "قنبلة ذرية"! لسنا ملائكة وليس الأمر بهذا السوء المبالغ فيه. وبالود وحسن المعاملة يمكن أن تنصلح الأمور كثيراً. ولست أزعم أن الأمر سهلاً، بل هو يحتاج إلى صبر ولكنه يستحق. لماذا؟

لتكسبى حب ورضا زوجك

لتنعمى بحياة هادئة وتقللى المشاكل

ليتمتع أبناؤك بالصحة النفسية التى توفر لهم السعادة والنجاح فى حياتهم.

ولأن الأمر يستحق ومهم لكل زوجة، فقد جمعت لكِ بعض النصائح من هنا وهناك لتكسبى قلب حماتك وأهل زوجك بشكل عام:

1. تهادوا تحابوا: لا يجب أن تكون الهدايا فخمة أو غالية الثمن، ولا يجب أن تكون مرتبطة بالمناسبات ولكن إذا وجدتِ فى طريقك شيئاً يصلح لأحد من أسرة زوجك فيمكن أن تشتريه له.

2. ركزى على مميزاتهم وتعلمى كيف تتكيفين مع العيوب وتتقبليها برضا.

3. دعيهم يشعرون أنكِ فرد من العائلة يهمك كل ما يهمهم، كونى أول المتواجدين والمشاركين فى السراء والضراء.

4. اذكرى فضل حمويك فى تربية زوجك

5. اطلبى من حماتك النصيحة بشأن الأمور المختلفة كإعداد الطعام وتربية الأبناء

6. اجلسى بجوارها واطلبى منها أن تحكى لكِ عن زوجكِ فى طفولته، وعن ذكريات شبابها

7. اخرجى مع حماتك أو أخت زوجك إذا احتاجت إلى مرافقتك لها فى أحد المشاوير.

8. احرصى على زيارة أهل زوجك بصفة منتظمة وليس فى المناسبات فقط.

9. وإذا كنتِ تسكنين بالقرب منهم فاسأليهم إن كانوا يحتاجون منكِ شيئاً تشترينه لهم عند العودة.

10. ضعى فى ذهنك أن الخلافات أمر طبيعى وحتمى حتى لا تتسبب أصغر مشكلة فى إرباكك.

11. لا تستقوى بزوجك على أهله إذا حدثت بينكِ وبينهم مشكلة حتى لو كنتِ على صواب، ودائماً ركزى على الحلول لا على المشاكل.

12. إذا وقع خلاف بين زوجكِ وأهله فاسعى إلى الإصلاح بينهما، ولا توغرى صدر زوجك ضدهم لأنه سيتصالح معهم بعد فترة تطول أو تقصر، وسيبقى متذكراً تصرفك.

13. عاملى حماتك كما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك أو زوج بنتك فى المستقبل، واجعليهم يشعرون أن زواجك من ابنهم أضاف ابنة إلى الأسرة ولم يخطف منهم ابنهم.

14. اعلمى أن اختيارك لزوجك وقبولك الارتباط هو قبول ضمني لأسرته

15. وأخيراً، لا تحولى كل خلاف بسيط إلى مشكلة كبيرة ودعى الأمور الصغيرة تمر، وكما يقول الشاعر:

ليس الغبى بسيد قومه **** ولكن سيد قومه المتغابى





انت ايضاااااااااااا لك دور هام وهى كيف تكسب حماتك

تفكـّر كثيرًا قبل القيام بهذه الخطوة، وقدماك ترتدّان إلى الخلف. وتتساءل: أتريد الزواج من الفتاة التي أحبها قلبك؟ فإذا كانت إجابتك نعم، فاعلم أنه عند ذلك أمامك أمران: الأول: محاولة إرضاء تلك الفتاة (زوجة المستقبل) وهذا أمر سهل؛ إذ من المفترض أنها تبادلك الشعور نفسه، والثاني: هو محاولة إقناع وإرضاء أمّ تلك الفتاة (حماتك)، التي ستلازمك هي وابنتها (زوجتك) طيلة عمرك، ولا مفرّ منها؛إذ فيما بعد كشأن كل السابقين من المتزوجين؛ ونظرًا لاختلاف الآراء بينك وزوجتك، فلا بدّ من وقوع المشكلات العديدة.

وقد تكون تلك المشكلات بسبب (حماتك)، فإذا كانت العلاقة شائكة بينك وبين والدة زوجتك، حتمًا ستكره نفسك، وستحاول جاهدًا إنهاء تلك المشكلات ولو بالطلاق. لكنّ العاقل هو الذي يعرف كيف يكسب عقل حماته وقلبها، ويتجنب مشكاستها؛ لكي يدوم الانطباع الحميد عنك من وجهة نظر (حماتك) وزوجتك معًا.

فهناك العديد من الضروريات يجب مراعاتها:

تحلّى بالمظهر المناسب

فعند الذهاب لهم اذهب لعروسك ووالدتها كأنك ستذهب لمقابلة وظيفة جديدة من شروط اجتيازها ضرورة ارتداء ملابس أنيقة، تضع عطرك المفضل، والساعة الساحرة، والبسمة الخلابة؛ لأنك من غير ذلك ستكون مفتقرًا لعنصر مهم، ألا وهو "الإتيكيت"، أي المظهر الجذاب الحسن، وعند ذلك ستكون على أعلى قائمة الاستبعاد.

أظهر حبك لخطيبتك

فلكي تكسب حماتك مدى العمر فيجب أن تعبّر عن مشاعرك تجاه خطيبتك، قمْ بعرض الأفكار المفرحة لديك عليها بتلقائية، فهذا يمدّ علاقتكم بالقوة والحيوية، ويسمح للأحداث الطارئة بتجديد "روتين الحياة"، وأيضًا في نهاية اليوم الشاق لا يهمّ كم الهدايا، أو الخروج لنزهة. فلا يضاهي أيّ شيء آخر كلماتِ الحب والحنان التي تبوح بها لمحبوبتك من آنٍ لآخر، فهذه هي الهدية التي تحتاجها الكثير من البنات والسيدات، وكذلك بالنسبة لوالدتها، لكنّ الكلمات لن تكون في مصلحتك يوم عيد الأم.

تذكر حماتك في المناسبات المهمة العامة والخاصة

فلا بد أن تتذكرها بالهدايا والكلمات الجميلة المناسبة والرسائل الهاتفية والزيارات وغير ذلك مما تراه مناسبًا، وذلك في المناسبات الملائمة كعيد زواجها، والأعياد، والمواسم، والمناسبات الاعتيادية.

حقـّق أحلام ابنتها

وذلك لأنّ كل أم تسعى من أجل سعادة ابنتها، وأن تراها في حياة أفضل منها بكثير، فإذا رأت الأم عكس هذا سوف تبدأ المشاكسات، وأنت في غنى عنها. فحاول قدر استطاعتك تحقيق ما تستطيع، وذلك بالتفاهم مع خطيبتك، وبالتالي حماتك بطريقة غير مباشرة، وإياك والاعتراض أمام حماتك.

وجّه لحماتك العبارات المنمّقة

فكلامتك الحلوة تسحق مشاكساتها، فإذا كانت تزعم بأنها تبلغ من العمر 45 عامًا، ولكن الحقيقة هي 55 عامًا، فلا تخدع ذكاءها بأن تسألها مثلاً: ما الذي تنوي فعله في عيد ميلادها الخامس والخمسين، لكن بدلاً من ذلك جاملها مثل الثناء على طهيها، أو على كرمها، أو على جمالها وأناقتها؛ لأنّ الكبار يريدون دائمًا أن يشعرون بالشباب، وصغرهم، وتألقهم الدائم.

عند الخلاف بين حماتك وخطيبتك.. كن في صفّ حماتك

فإذا وقع خلاف بينهما بالطبع وأنت موجود، فعليك أولاً: أن تنحاز لحماتك، وأن تكون في صفها، وهذا ليس معناه التجاهل، أو إغضاب خطيبتك التي هي الأولى بالاهتمام، ثم ثانيًا: استمع جيدًا لكليْهما، وكن ذكيًا، وحاول أن ترى لماذا تظهر الأمور بهذا الاختلاف، وتسعى جاهدًا للبحث عن نقاط الاتفاق في الموضوع التي لم تكن واضحة لكليهما، وتركز عليها، وسيتطلب منك ذلك مجهودًا على المدى القصير، لكنـّك ستنال "منزلة" مرموقة لراحة البال على المدى الطويل من حماتك، وتنعم نفسك فيما بعد بالراحة من المشكلات التي يمكن أن تأتـّي من ناحيتها.

تجنّب كلمات (الاعتراض)

فأية كلمة تبدأ ب(لا) سوف تزعزع الثقة بينك وبين حماتك، وأنت في غنى عن ذلك، فأنت في أول الطريق معها، فبعد أن كانت تحترمك، وتعاملك مثل ابنها ستوضع في القائمة السوداء؛ خوفًا منها على حياة ابنتها معك. لكن لا يُمنع المزاح معها، إن كنتَ تراه مناسبًا، وسيزيد من حبها لك، الأمر الذي يجعلها تنحاز لك عند الحاجة ضد ابنتها في بعض الظروف.

اِعرض خدماتك عليها

وذلك بأن تساعدها فيما تفعله بشىء في المنزل مثلاً بعد الأكل، أدخِل معها بعض أطباق السفرة إلى المطبخ، أو إذا كانت ذاهبة لمناسبة ما مثل فرح، أو عزاء قم بتوصيلها إلى المكان وانتظر معها. وأن تصطحبها للتنزّه في مكان الذي تفضّله، أو حتى لو كان المكان المحدد من اختيارك، فتوجيه الاهتمام لها سيكسبك نقاطًا في صفك من حيث لا تدري، وسوف تشعر بمدى سعادتها، وأنك أنت العريس المناسب لابنتها التي تطمئن عليها معك.

كنْ على طبيعتك

فلا تحاول التكلف، أو المبالغة في التصرفات والكلام؛ لأنها سوف تجعلك واحدًا آخر، بل تصرّف بتلقائية، فكن أنتَ نفسك. وهنا الأمر مختلف عن حماتك إذا كنتَ ملاطفًا ومجاملاً لها، فهذا لا يمنع أن تكون كذلك مع ابنتها، لكن بصدق أكثر؛ لأنها سوف تكون شريكة حياتك في المستقبل.


كنْ منصتـًا

وأذناك في منتهى التأهّب. فبالإنصات والاستماع إلى والدة محبوبتك، ستكون قد فتحت صندوقـًا من الكنوز المخفية، وهو أنه إذا تركت حماتك تتحدث فسيكون محور حديثها عن ابنتها، وبالتالي تستطيع معرفة ما تحبه فتاتك فتكسب قلبها وعقلها، وبذلك تكون على مقربة بها.

وبهذا تكون قد كسبت حماتك إلى الأبد، وليس من مصلحتك أن تتجاهل هذه الأمور كلها؛ لأنّ الأمهات لهن خبرة طويلة، ويستطعن الحكم من أول وهلة على المتقدّم لخطبة ابنتها، وفي أيديهنّ تأشيرة الدخول. ونتمنى لك حظًا سعيدًا.





الياسمين
مشرف عام
مشرف عام

المشاركات : 101
جنسيتك : مصر
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: كيف تستخدمى عقلك فى المعاملة مع حماتك

مُساهمة من طرف nourhan في 24/12/2012, 8:56 am

نصائح زى العسل يالا البنات اللى مقبلين على الزواج يستفيدون

شكرا ياقمر
avatar
nourhan
نائب المديرالعام
نائب المديرالعام

الثور
التِنِّين
المشاركات : 132
27/04/2000
17
جنسيتك : مصر
العمل/الترفيه : رسامة
فى حاله جيده
تاريخ التسجيل : 28/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى